fazaz24

مدونة فزاز24 جريدة إخبارية تعنى بمتابعة ونشر الأخبار عامة والأخبار المحلية خاصة، كما تعنى بمستجدات السياسة والعلوم والاقتصاد والظوائر الاجتماعية والبيئية.

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات خارج الحدود. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خارج الحدود. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 يناير 2016

ahmed *urda ganex & ata kurchi rabbi asey didda*

الخميس، 26 مارس 2015

مسؤول بلجيكي يطلق تصريحات عنصرية ضد الأمازيغ المغاربة

لم تمر تصريحات أدلى بها رئيس حزب اليمين الفلاماني، الذي يقود الحكومة البلجيكية، ويشغل أيضا منصب عمدة مدينة أنفرس، أدلى بها لقناة "في إر تي"، هاجم من خلالها المغاربة وخصوصا الأمازيغ منهم المقيمون ببلجيكا، دون أن تثير جدلا واستياء من طرف هيئات وسياسيين بهذا البلد الأوربي.

الثلاثاء، 17 مارس 2015

ابتداء من 2017 السيارة الطائرة ستغمر الأسواق

أعلن جوراي فاكوليك، الرئيس التنفيذي لشركة “إيروموبيل” السلوفاكية، أن شركته ستعرض خلال عامين إلى ثلاثة عددا محدودا من السيارات الطائرة،

الجمعة، 13 مارس 2015

الفرقاء الليبيون يؤجلون مفاوضاتهم بالصخيرات لمزيد من التشاور

طلب أعضاء برلمان طبرق المتواجد بعضهم في المغرب، من جديد أمس تأجيل استئناف المشاورات السياسية بين الأطراف الليبية لأسبوع آخر «من أجل مزيد من التشاور» دون ان تعلن البعثة الأممية رسميا عن التأجيل.

الرئيس باراك أوباما ممنوع من الهاتف الذكي لدواعٍ أمنية

كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه لا يرسل أي رسائل نصية عبر الهاتف المحمول، وأنه نادرا ما يكتب بنفسه تغريداته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، وليس مسموحا له اقتناء هاتف ذكي مزود بجهاز تسجيل..

الدولار يعاود الارتفاع وتوقعات بتحقيق المكاسب طيلة السنة

عاود الدولار تقدمه مقابل الين وعدة عملات رئيسية أخرى، الجمعة، ليتجه للصعود للأسبوع الحادي عشر في أطول موجة مكاسب منذ عام 1971...

الأحد، 8 مارس 2015

قادة البوليساريو والجزائر يغتنون من المساعدات الأروبية المخصصة للاجئين في مخيمات تيندوف

فضحت صحيفة “أوروبوليتيكس” المستقلة المتخصصة في القضايا الأوروبية، “سرقة” ,و”تلاعبات” همت المساعدات التي قدمها الاتحاد الأوروبي لسكان مخيمات تندوف...

الأربعاء، 4 مارس 2015

كشفت الكاتبة المصرية نوال السعداوي فى حديثها فى أحد ندواتها الثقافية، أسباب هجومها على الحجاب الإسلامي، قائلة:”الملابس لا تعبر عن أخلاقي، فالرجال والنساء في إفريقيا عرايا، ولا أحد يسألهم عن السبب، فالجو هناك حار وحينما يصبح الناس جميعًا عرايا، فلا عيب في ذلك” وفقا لموقع “المصريون”.
وتساءلت السعداوي: لماذا المرأة تغطى والرجل لا يغطى؟، لماذا أنا ضد الحجاب؟، مضيفة:” لأنه ضد الأخلاق، لأني لو أنا أردت أن أظهر بمظهر الشريفة، اشتري حجاب بخمسين قرش أو بخمسين جنيه، واشتري الجنة بهذا المبلغ، وأنا أريد أن أدخل الجنة بأخلاقي وسلوكي، وليس بقماش على رأسي”.
وتابعت: وهو كلام عجيب لا علاقة بالمنطق على الإطلاق، فإذا كان العري من وجهة نظرها ليس ضد الأخلاق، فلماذا حينما نغطي أجسادنا يصبح ذلك ضد الأخلاق، متابعة شرحها: “المرأة تتحجب لأن الرجل عينه شهوانية، فينظر لها وتفسد الأخلاق، وهذا صحيح، فالمرأة لها شهوة أيضا، فلماذا لا نغطي الرجل أيضًا، وهنا أقول: الإبداع هو القدرة على رؤية المتناقضات، فاكتبوا عنى تلك العبارة”.

العلم الأمازيغي بعيون عربية

يشهر الأمازيغ نفس العلم، بمختلف الدول التي يتواجدون بها، ويحملونه في تظاهراتهم، كما يزينون به مقرات هيئاتهم، ليصبح رمزا ثقافيا وهوياتيا.
في شكله، يحتوي “أشنيال أمازيغ” (العلم الأمازيغي) على ثلاثة مستطيلات بنفس العرض بألوان الأزرق والأخضر والأصفر،  يتوسطها باللون الأحمر حرف “أزا” الأمازيغي (يقابله حرف الزاي العربي).
تقول أمينة ابن الشيخ، رئيسة التجمع العالمي الأمازيغي بالمغرب (هيئة مدنية غير حكومية دولية) لوكالة الأناضول إن “العلم الأمازيغي استطاع أن يوحد أمازيغ العالم لأكثر من 20 عاما، وأن يجعله رمزا وهوية عالمية بعد أن كان ممنوعا في عدد من بلدان شمال أفريقيا”.
 وأضافت أنه يشكل “أداة تقارب وتواصل بين نشطاء الحركات الأمازيغية سواء في بلدان شمال إفريقيا أو أوروبا أو باقي العالم.
واعتبرت ابن الشيخ على أن “ألوانه الثلاثة تمثل جغرافية الأمازيغ في شمال أفريقيا والساحل”.
وكل لون من الألوان الثلاثة للعلم يرمز إلى منطقة (تضم بلدانا متعددة) من المناطق الأمازيغية، بحسب أمينة ابن الشيخ، فالأزرق يمثل مناطق دول البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي و(باقي العالم)،  والأخضر يرمز إلى الطبيعة  والجبال الخضراء الشمالية، والأصفر يمثل مناطق إفريقيا والصحراء الكبرى.
وتشرحابن الشيخ قائلة “بقدر ما يخترق حرف “أزا” الأمازيغي ذي اللون الأحمر عرض الأشرطة الثلاثة كاملة، فإنه يرمز إلى دماء الانسان الأمازيغي ووحدة هاته المناطق الجغرافية الناطقة باللغة الأمازيغية”، (يشبه الحرف رسم إنسان رافع اليدين إلى السماء ويقال إنه يمثل الإنسان الحر أو الأمازيغي ولونه الأحمر يرمز للمقاومة والحياة).
وبخصوص أول ظهور غير رسمي لهذا العلم، يشرح الناشط السياسي الأمازيغي المغربي أحمد الدغرني لمراسل الأناضول، أنه كان عام 1980  في محافظة “تيزي وزو” الجزائرية، إثر منع محاضرة الناشط الجزائري مولود معمري بجامعة البلدة، غير أنه لم يلفت الأنظار آنذاك.
ويضيف أن “بداية ظهور العلم الأمازيغي رسميا تم بمناسبة انعقاد أشغال المؤتمر الأول للكونغريس العالمي الأمازيغي (تجمع عالمي لهيئات مدنية غير حكومية لأمازيغ العالم) عام 1996 بمحافظة “تافيرا” الواقعة بجزر الخالدات (تقع بعرض المحيط الأطلسي قبالة السواحل المغربية، وهي تابعة لإسبانيا).
ويحكي الدغرني أن أحد الرسامين الكوانش (نسبة إلى السكان الأصليين الأمازيغ بجزر الخالدات أوائل القرن الخامس عشر الميلادي)، هو من صممه، قبل أن تتبناه لجنة الاستراتيجية في المؤتمر العالمي الأمازيغي الأول سنة 1996.
وأوضح الدغرني أن “النسخة الأصلية لرسم العلم الأمازيغي عرضت على لجنة الاستراتيجية بمؤتمر”تافيرا” (في لاس بالماس بجزر الكناري التي تشهد تواجدا أمازيغيا قديما)، والذي جمع أكثر من 300 شخص ينحدرون من مناطق بلاد الأمازيغ في أفريقيا والساحل”.
ويضيف الدغرني أنه بعد نهاية أشغال هذا المؤتمر استنسخت من العلم ثلاثة نماذج، نقلت إلى بلدان أعضاء لجنة الاستراتيجية، واحدة للمغرب نقلها شخصيا إلى مدينة الناظور (شمال)، وثانية نقلت من قبل أحد قادة الحركات الثورية للطوارق (مالي)، وثالثة احتفظ بها في جزر الخالدات (جزر الكناري).
ولفت الدغرني إلى أن “النسخة التي نقلت إلى أزواد(طوارق مالي)، جعلها أحد قادة الثوار الأزواديين علما رسميا أدى له أعضاء الجبهة المسلحة التحية العسكرية، وأصبح علما رسميا لبعض فرق الطوارق ومسلحيهم، لينتقل بعد ذلك، إلى صحراء الجزائر وليبيا”.
أما النسخة التي ولجت المغرب، فصنع منها تجار الخياطة عشرات النسخ، وانتشرت في مختلف مدن المغرب، ثم نقلت فيما بعد إلى فرنسا عبر نشطاء أمازيغ، وإلى  بلدان أوروبا.
وبعدها، “نقلها مناصرو الحركة الثقافية الأمازيغية إلى مختلف جامعات البلدان الأمازيغية، وصارت علما لكل الأمازيغ في العالم يتنامى الاقبال عليه ويتزايد” يشرح الدغرني.
وفي هذا الصدد، تقول أمينة ابن الشيخ للأناضول: “صار هذا العلم رمزا موحدا توظفه الجمعيات الأمازيغية بكثافة في أنشطتها داخل القاعات العمومية، وفي الملصقات واللافتات، وفي تظاهراتها الاحتجاجية في الشارع العام، سواء في البلدان المغاربية أو في أوروبا أو كندا وأمريكا”.
ومضت قائلة “من الأمازيغ، من وشم على جسمه العلم، ورسمه في لوحاته الفنية وصنع من ألوانها وشاحا ولباسا وتذكارا وقبعات وحلي وأقمصة وشارات  وغيرها”.
كما يستعمل بأشكال مختلفة في السيارات الخاصة وداخل البيوت، وفي القمصان والطاقيات والمناديل، كما وظفه الفنانون التشكيليون والكتاب والمبدعون بشكل عفوي، حتى صار مرتبطا لديهم عضويا بالهوية الثقافية الأمازيغية بكل تمظهراتها، بحسب ابن الشيخ.
وتضيف قائلة “لم يتوقف رفع العلم الأمازيغي في المنتديات السياسية وتظاهرات الشارع العام وفي احتفالات الهيئات الأمازيغية، بل تعداه إلى ملاعب الكرة والمهرجانات الفنية والثقافية، خاصة في مدن المغرب والجزائر، وحتى في بعض البلاد  الأوروبية”.
ولا توجد أرقام رسمية تحدد أعداد الناطقين بالأمازيغية كلغة أم في المغرب، غير أن أمينة ابن الشيخ، رئيسة التجمع العالمي الأمازيغي، قال للأناضول إن نسبتهم تتجاوز 75% من مجموع سكان البلاد (البالغ عددهم قرابة 33 مليون نسمة)، يتوزعون على ثلاث مناطق جغرافية (منطقة الشمال والشرق ومنطقة الأطلس المتوسط ومناطق سوس في جبال الأطلس) ومدن كبرى في البلاد، فضلا عن تواجدهم في الواحات الصحراوية الصغيرة.
ويتجاوز عدد الأمازيغ بشكل عام 40 مليون شخص ناطق بالأمازيغية في بلدان شمال أفريقيا.
و”الأمازيغ” هم مجموعة من الشعوب الأهلية تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة (غربي مصر) شرقا إلى المحيط الأطلسي غرباً، ومن البحر الأبيض المتوسط شمالاً إلى الصحراء الكبرى جنوبا.

الخميس، 19 فبراير 2015

وزير خارجية حكومة الإنقاذ الوطني الليبية يندد بـ«العدوان المصري الذي أدى لمقتل سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال»


استنكر وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني الليبية محمد الغيران ما سماه «العدوان الغادر والوحشي» للطيران الحربي المصري فجر الاثنين الماضي على مدينة درنة والذي «أسفر عن مقتل سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وجرح العشرات وتدمير الممتلكات والمباني وترويع الآمنين». كما أدانت جماعة الإخوان المسلمين الليبية قصف طائرات مصرية لمواقع قالت إنها تابعة لتنظيم “الدولة الاسلامية” في مدينة درنة. وفي مؤتمر صحافي في طرابلس، شكك الغيران في صحة التسجيل الذي بثته وسائل الإعلام الأحد الماضي وأظهر عملية إعدام 21 مصريا داخل الأراضي الليبية، وطالب بتحقيق دولي للتحقق من صحته. وقال إن بلاده تدين إدانة مطلقة الإرهاب بكافة أشكاله في كل مكان وضد أي شخص بغض النظر عن دينه وانتماءاته، وأنها تنبذ التطرف والأعمال الإرهابية التي لا تمت للدين والتقاليد بصلة. واستنكر الغيران «العمل الإرهابي» الذي بث على وسائل الإعلام وتضمن مشاهد «إعدام وحشي» لـ21 مواطنا مصريا، وقال إنه زُعم أنه ارتكب داخل أراض ليبية دون وجود أي دليل يؤكد صحة ما جاء فيه، مضيفا أنه إذا تم ذلك العمل في الحقيقة فإنه يعبر عن خالص التعازي لأسر الضحايا وللشعب المصري. وفي الوقت نفسه أعرب وزير الخارجية عن أحر التعازي للشعب الليبي كافة في الضحايا الذين سقطوا جراء «العدوان الغادر والوحشي» الذي قام به الطيران الحربي المصري فجر يوم الاثنين الماضي على مدينة درنة والذي أسفر عن مقتل سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وجرح العشرات وتدمير الممتلكات والمباني وترويع الآمنين، حسب قوله. واعتبر الغيران أن القصف المصري لدرنة هو «انتهاك صارخ لسيادة الدولة الليبية وأمنها وجريمة حرب ضد الإنسانية وخرق للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية وتقويض لاستقرار البلاد»، كما وصف القصف المصري بأنه محاولة يائسة من النظام في القاهرة للتهرب من أزماته الداخلية السياسية والاقتصادية والأمنية على حساب أرواح الأبرياء في مصر وليبيا، على حد تعبيره. من جهتها أدانت جماعة الإخوان المسلمين الليبية قصف طائرات مصرية لمواقع قالت إنها تابعة لتنظيم “الدولة الاسلامية” في مدينة درنة شرقي ليبيا ردا على ذبح التنظيم لـ21 مصرياً مسيحياً كان قد اختطفهم في وقت سابق في ضواحي مدينة سرت في ليبيا. وفي بيان لها الثلاثاء، اعتبرت الجماعة أن ما قامت به طائرات السلاح الجوي المصري «عدواناً سافراً على السيادة الوطنية الليبية واستهدافا لمناطق آهلة بالسكان بمدينة درنة». وقالت إن «القصف الجوي المصري أسفر عن مقتل وجرح عدد من المواطنين الليبيين من بينهم الأطفال والنساء»، معربة عن «تعازيها لأهالي الضحايا الذين قضوا في هذه الحادثة»، بحسب البيان، وكان موقع «عين ليبيا الاخباري» نشر صورا وشريط فيديو لضحايا مدنيين جراء القصف على درنة من داخل مستشفى الهريش في المدينة. وكانت مقاتلات تابعة للجيش المصري نفذت ضربات جوية صباح الاثنين ضد أهداف لتنظيم «الدولة» في ليبيا في أعقاب تسجيل مصور بُث على موقع «يوتيوب» الأحد يصور إعدام التنظيم في ليبيا لـ21 مسيحيا مصريا ذبحاً، في حين أكدت رئاسة أركان الجيش الليبي المنبثق عن البرلمان المنعقد في طبرق أن تلك «الضربات جاءت بتنسيق مسبق معه». وعن ذلك، دعت جماعة الإخوان المسلمين الليبية المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة وبعثتها في ليبيا لـ”تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية في إدانة هذا العدوان على الآمنين والانتهاك السافر للسيادة الوطنية الليبية”. وطالبت الجماعة باتخاذ ما يلزم لوقف «العدوان والتأكيد على المسار الحواري ودعمه لوقف حالة الانقسام وصولاً إلى بناء الدولة الليبية المدنية الحديثة وتحقيق الاستقرار المنشود الذي ينعم بظلاله الجميع». كما أكدت إدانتها لـ«كل أشكال الإرهاب والاعتداء على النفس البشرية ولحادثة الإعدام الجماعي بحق الأقباط المصريين». وناشدت الجماعة الأطراف الليبية “تحكيم العقل والانحياز إلى مصلحة الوطن العليا بعيدا عن الأغراض والأهواء الشخصية واعتبار أن السيادة الوطنية الليبية خط أحمر يجب الحفاظ عليه“
تطوير : فزاز24